البوابــــةـ*الرئيسيةس .و .جبحـثدخولالتسجيل

صنعاء اليمن صنعاء الحضارة
حفظ البيانات؟
البـوابــة
الرئيسية
التسجيل
إستعادة كلمة المرور
مشاركة اليوم
بحث
دخول








 



شاطر | 
 

 

المشاركة(1)   
البيانات الشخصية للعضوالموضوع
دموع الورد

avatar


معلومات إضافية
التسجيل : 04/10/2010
العضوية : 3
الجنس : انثى
التواجد : ?????
المشاركات : 3578
تقييم المستوى : 10

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُساهمةموضوع: صنعاء اليمن صنعاء الحضارة   20.10.11 8:53

السلام عليكم ورحمة الله

صنعاء اليمن صنعاء الحضارة


صنعاء هي عاصمة الجمهورية اليمنية و أكبر مدنها. تقع في وسط البلاد قي منطقة جبلية عالية على جبال السراة وليس لها منفذ على البحر. يتفرع منها طرق صنعاء صعدة المتجه شمالا وصنعاء الجديدة الذي يتجه إلى جنوب غرب البلاد وصنعاء عدن الذي ينتهي في مدينة عدن الساحلية.وهي تمتاز بجو في غاية الروعة فدرجة الحرارة لاتزيد عن ثلاثين درجة مئوية صيفا ولاتنقص عن درجتين شتاءا وهي ممطرة شتاءا وصيفا ولكن بنسب متفاوته وهي أكثر في الصيف منها في الشتاء والجو تتلبده الغيوم طول السنة .


من أعلام المدينه التاريخيه

إلى صنعاء ينسب خلق كثير من أهل العلم منهم: عبد الرازق بن همام بن نافع أبو بكر الحميرى الصنعانى، أحد الثقات المشهورين، روى عنه سيفان بن عينية ومعتمر بن سليمان وأبو أسامة حماد ابن أسامة وأحمد بن حنبل ويحيى بن معين وأحمد بن منصور الرمادى ومات سنة (211هـ).


من معالم المدينه السياحيه

صنعاء... وإن طال السفر الخميس, 04-أكتوبر-2007 د. أحمد الصاوي - هي مقصد العرب على مر العصور، لابد منها وإن طال السفر، صنعاء قاعدة اليمن الأولى على مر العصور وأهم مدنها وأشهرها وأكثرها أيضاً استقطاباً للزوار والرحالة منذ القدم.

صنعاء مدينة قديمة، وحسبما يذكر المؤرخون، كان اسمها أولاً «أزال» فلما نزل بها الأحباش ونظروا إلى مبانيها المشيدة بالحجارة قالوا هذه صنعة ومعناها بلسانهم حصينة فسميت لذلك باسم «صنعا» أو صنعاء كما تعرف اليوم.

وبعيداً عن أقوال المؤرخين والجغرافيين العرب فإن الاسم الذي اتخذته المدينة بعد اسمها الأقدم هو عربي المبنى والمعنى وإن كان ذلك لا يحول دون تصديق رواياتهم ذلك أن لغة أهل الحبشة هي أيضاً واحدة من لهجات اليمن القديمة. فالمهاجرون من اليمن كان لهم النصيب الأوفى من بناء حضارة الحبشة القديمة.

ومهما يكن من أمر فقد استحقت صنعاء أن توصف بالحصانة وحسن البناء، إذ شيدت منازلها باستخدام الأحجار التي كانت تقطع من جبل «نقم» خاصة النوع الأبيض، كما استخدم في بنائها أيضاً حجر الحبش الأسود من جبل الجراف فضلاً عن استخدام الأحجار البركانية. وزيادة على ذلك كانت تستخدم مواد أخرى في البناء كالطابوق وهو الآجر أو الطوب الأحمر المحروق والزابو وهو الطوب اللبن «النيئ» وكانت قوالبه كبيرة الحجم واستعمل الخشب بين مداميك البناء وفي السقوف والأرضيات.

وقد تمتعت صنعاء بموقعها المحوري في تاريخ اليمن مذ كان سعيداً، بفضل العبقرية البشرية التي دفعت أهل اليمن القدماء إلى اختيار موقعها.

فالمدينة كانت تقع على نهر صغير يأتي إليها من جبل في شمالها فيمر بها نازلاً إلى مدينة ذمار ويصب أخيراً في البحر، ونظراً لارتفاعها الكبير عن سطح البحر فإن مناخها يتميز بالاعتدال طوال أيام السنة وهي حسب الجغرافيين العرب «لا تمطر إلا في حزيران وفي تموز وآب وبعض أيلول ولا تمطر إلا بعد الزوال في أغلب الأمر يلقى الرجل الرجل نصف النهار والسماء صافية ليس فيها طخرية فيقول: عجل قبل أن تصب السماء لأنهم علموا أنه لابد من المطر في ذلك الوقت».

ولذا ظلت المدينة عبر تاريخها كثيرة الخيرات متصلة العمارات معتدلة الهواء طيبة الثري.

هذا الاختيار العبقري لموقع صنعاء دفع البعض إلى الترويج لروايات أسطورية حول نشأتها ومنها أن مشيدها هو سام بن نوح «لأنه سار يطلب حُر البلاد (أعلاها) وموضع اعتدال الحر والبرد فلم يجده إلا في جزيرة العرب. فنظر الحجاز فوجده مفرط الحر لمقام الشمس شهرين في مثل ثلاث درجات وكسر على سمته فسار في الإقليم الأول حتى صار إلى حقل صنعاء فوجده أطيب باعتداله وصحة هوائه ورآه أرجح إلى البرد منه إلى الحر ورأى ميله وسطاً لا مثل ميل الحمل المتقارب تسير الشمس فيه طولاً درجة وعرضاً قريباً من نصفه،والا مثل ميل الجوزاء الذي هو تسع طوله ورأس الشمس تسامته في السنة كرتين في ثماني درجات من الثور وثلاث وعشرين من الأسد فإذا كانت الشمس فيها ترى الشمس في أيار/مايو صنعاء انتصاف النهار».

وقد اشتهرت صنعاء القديمة بمنازلها المتعددة الطبقات التي قد يصل عددها إلى سبع تبعاً للحالة الاقتصادية والمكانة الاجتماعية لصاحب المنزل.

ويستخدم الطابق الأول من منازل المدينة عادة كمخزن يتم فيه الاحتفاظ بالمواد الغذائية وسواها مما يحتاج إليه في الحياة المعيشية، بينما تخصص الطوابق الأخرى للسكن وفق نظام معين. ومن أهم العناصر في البيت اليمني ما يعرف باسم المفرج وهو عبارة عن قاعة فسيحة أشبه بالمنظرة يوجد في قمة المنزل من أعلى وفيه فتحات للتهوية والإضاءة ويستخدم المفرج كقاعة استقبال للزوار.

وتتشابه البيوت اليمنية ليس فقط في هيئاتها العامة وارتفاعها بل أيضاً في كسوتها من الخارج بمادة «النورة» وهي مادة جيرية بيضاء يتم حرقها لوقت أطول من ذلك الذي يستغرقه حرق الجص، بينما يستخدم الجص في تغشية الجدران الداخلية للمنازل ويتم الاعتماد على مادة القضاض الشبيهة بالأسمنت في صناعة اللحامات بين مداميك البناء.

والحقيقة أن المظهر المتواضع لمنازل صنعاء لا ينبئ بحال من الأحوال عن الثراء الزخرفي لداخلها، ذلك أن هذه المنازل كانت تزين من الداخل بأشرطة من الجص تزدان بالكتابات والزخارف المختلفة ويكثر بها وجود الشمسيات والقمريات وهي نوافذ مستديرة من الجص المعشق بالزجاج الملون، فضلاً عن المشربيات التي كانت تصنع من الخشب أو من الأحجار.

ومن اللافت للنظر أن واجهات المنازل اليمنية التي تزدان بالعقود حول الفتحات كانت تثبت بها أيضاً قرون الوعل، وقد توضع هذه القرون في أركان الدار وربما كان ذلك إشارة إلى أمنيات بالرخاء.

ومما يستحق الذكر هنا أن صنعاء منذ القدم وهي ترتبط ببناء المنازل أو القصور المتعددة الطوابق، إذ يذكر بعض الجغرافيين العرب أن قصر غمدان الشهير إنما هو من بناء سام بن نوح، بينما يشير آخر إلى أن ملوك اليمن قاطبة كانوا ينزلون بصنعاء وكان لملوكها فيها بناء كبير عظيم الذكر وهو قصر غمدان ولكنه هدم وصار كالتل العظيم.

وكان لمدينة صنعاء منذ عصورها القديمة سور يحيط بها وقد أعيد تجديده غير مرة خلال العهود الإسلامية المختلفة التي مر بها اليمن، ومازالت بقايا من سور صنعاء ماثلة للعيان وفيها بعض بقايا أبراج السور الدفاعية، والسور كان مشيداً من كتل كبيرة من قوالب الطوب اللبن فوق كتل من الأحجار غير المشذبة. وكان بسور صنعاء اثنا عشر مدخلاً، هي باب اليمن (الجنوب) والخندق وخزيمة والنزيلي والبلقة والقمع والعبيلة والروم والشهاري والشقاديف وشعوب وأخيراًً باب المستشفى، إضافة إلى أبواب داخلية منها باب القصر وباب السلام وباب شرارة.

ويعتبر باب اليمن كل ما تبقى من أبواب سور صنعاء وهو يشمل في داخله أكثر الأسواق التقليدية في العاصمة اليمنية وأكثرها ازدحاماً على مدار الساعة، وقد اشتهرت صنعاء عبر تاريخها بجودة منتجاتها النسيجية من الأقمشة والبرد التي يضرب بجمالها وجودتها المثل إضافة إلى صناعة السيوف والخناجر المرصعة بالجواهر هي وأغمدتها أيضاً، وصناعة الجلود.

وقد ارتبط تاريخ صنعاء في بداية العصر الإسلامي بظهور أمر الأسود العنسي الكذاب فيها، إذ ادعى النبوة ولكن فيروز الديلمي وداذويه قاما بقتل الأسود والقضاء على الفتنة.

ونظراً لكونها مركز الحكم في اليمن أغلب فترات العصور الوسطى فإن صنعاء تحتشد بالعديد من العمائر الدينية والمدنية التي حرص الأمراء والسلاطين على تزويد المدينة بها.

ومن أقدم هذه العمائر الجامع الكبير الذي تأسس في حياة الرسول (صلى الله عليه وسلم) حين بعث بالصحابي «وبر بن يحنس» الأنصاري والياً على صنعاء في العام السادس للهجرة وأمره ببناء هذا المسجد وقد تجددت عمارته على مر العصور.

ومن أخريات المنشآت المعمارية التاريخية بصنعاء المدرسة البكيرية التي شيدها الوزير العثماني حسن باشا في عام 1005هـ وأنفق على عمارتها أموالاً طائلة وسماها بالبكيرية نسبة إلى بكيربك مولى الوزير حسن الذي وقع من فوق فرسه ومات على الفور، وكان بكير مقرباً من الوزير الذي حزن عليه وجزع لوفاته واختار أن يسمي المدرسة باسمه.

والمدرسة البكيرية لها قبة هائلة تغطي بيت الصلاة فيها على غرار المساجد العثمانية ذات القبة المركزية، ولاتزال عمارة وزخرفة هذه القبة في حالة جيدة من الحفظ لاسيما أنها أفادت من تجديدات أجريت بها في العصر العثماني في عام 1268هـ بأمر من السلطان عبدالحميد الثاني فرشت بعدها بالمفارش الفارسية وأحضر لها منبر من الرخام.

وقد سجل تاريخ هذا التجديد في أبيات من الشعر نقشت على لوحة تأسيسية بأعلى المدخل الغربي ونصها:

ذا الجامع تعميره جامع للفتح والنصر ولذاك النجيب

عبدالحميد الندب سلطاننا سيف رسول الله ذاك الحبيب

لذا أتى تاريخ إتمامه نصر من الله وفتح قريب

ووفقاً لحساب الجمل الذي يعطي لكل حرف من حروف العربية قيمة عددية (نظام أبجد هوز) فإن حروف الشطر الثاني من البيت الأخير يصل مجموعها إلى الرقم 1298 وهو تاريخ هذا التجديد.


سور صنعاء القديمه


قد يتساءل المرء وهو ينظر إلى سور صنعاء، وهو يتثنى محتضناً منازل المدينة القديمة بطرازها المعماري الفريد: هل هناك أجمل من هذا المكان؟ وتكتمل قدرة المشهد على الإدهاش عندما تنظر إليه من زاوية "السايلة" وهي مجرى السيول الأكبر في العاصمة اليمنية الذي يكتسي بكل أناقته عندما يمر تحت السور مرصوفا بالأحجار بطريقة تؤكد براعة اليمنيين المعروفة في فنون العمارة والبناء.


وسور صنعاء احتفظ على مدى السنين بهذه القدرة على الإدهاش والإعجاب. فهو فرض وجوده على جميع كتابات المؤرخين ومدونات الرحالة ومشاهدات الزائرين. فليس هناك، تقريبا، من كتب عن مدينة صنعاء دون أن يتطرق إلى هذا السور كواحد من أهم معالم هذه المدينة التي يقال أنها أقدم مدن الأرض، ويُروى أن سام أبن نوح هو الذي بناها. إذا كان الحديث عن صنعاء يرتبط دائماًَ بعراقتها وبقدرتها الخارقة على الاحتفاظ حتى الآن بسمات الماضي القديم، وتزاوج المظاهر المحدثة فيها مع ما خلفته العصور الماضية من معالم وآثار، فان سور صنعاء يعتبر دائما واحداً من هذه المعالم وهو يقف شاهداً حيا على العراقة و القدم و التاريخ المزدهر وسمات الخصوصية والتفرد في مهد الإنسان وحضارته الأولى اليمن.


ظاهرة بناء الأسوار حول المدن تكاد أن تكون ظاهرة عامة في تاريخ العالم ومواطن الحضارات القديمة، إذ كانت الأسوار تبنى حول المدن و المراكز الهامة كحواجز دفاعية تحميها من الغزوات.. وقد وجدت الظاهرة في اليمن منذ وقت موغل في القدم.. وتحدثنا الآثار القديمة أن العديد من المدن اليمنية القديمة الهامة كانت ذات أسوار تحيط بها، مثل عدن وزبيد وصعدة ومأرب. ويلاحظ أن بناء أسوار المدن في اليمن ارتبط إلى حد كبير بالمدن المنبسطة المكشوفة، فيما اتخذت المدن القائمة على الجبال ومنحدراتها موقعها الجبلي المرتفع كحامٍ طبيعي لها.

عمر السور


تختلف الروايات حول تاريخ بناء سور صنعاء، ولكن العديد من المراجع والدراسات اعتمدت على قول للمؤرخ اليمني أبو محمد الحسن الهمداني (893- 947 ميلادية تقريباً) في مؤلفه "الإكليل" نسب فيه إلى "شعر أوتر" إحاطة صنعاء بحائط هو سور صنعاء. وهو نفس ما أكده الرازي (ت 1068م) في كتاب "تاريخ مدينة صنعاء". وشعر أوتر (أو شعران أوتر كما يسميه الرازي) هو ملك سبا وذي ريدان الذي حكم بقاعاً كبيرة من اليمن أواخر القرن الثاني بعد الميلاد.


وترى رواية أخرى أن السور بٌني في عهد لاحق وتقول أن من بناه هو السلطان طغتكين بن أيوب في القرن السادس.

والثابت أن سور صنعاء تعرض للهدم وإعادة البناء والترميم لعدة مرات في مراحل مختلفة. وإذا كانت مدينة صنعاء القديمة - ونقصد بها المدنية قبل امتداداتها الحديثة- محاطة تماماً بالسور حتى الستينات من القرن العشرين فان السور الذي قيل أن شعر أوتر هو الذي بناه، تعرض للخراب عدة مرات وكان ممن أصلحه وأداره بالحجر والجص الملك الصليحي على بن محمد علي في القرن الخامس الهجري. ولعل هذا هو ما دعا ابن المجاور إلى القول في مؤلفه (تاريخ المستبصر) إن هذا الملك هو الذي سوّر صنعاء. وركّب على سورها سبعة أبواب.


ويحكي أبو الحسن بن على الخزرمي في كتاب (المسجد المسبوك) كيف خرّب السلطان على بن حاتم الهمداني درب صنعاء عام 570 هجرية وكسر خنادقه واستأصل مآثره لدى سماعه بخبر قدوم (توران شاه الأيوبي) إلى صنعاء. وأعاد بعد ذلك طغتين الأيوبي بناء السور في أواخر القرن نفسه. وفي عـام 1036 ،وبعد أن أصاب الخراب السور مرة أخرى، قام الوالي محمد علي باشا بتكليف أفضل المعماريين بإصلاح شقوقه وصدوعه ومنعه من السقوط والتهدم. وتحسينه. (د. يوسف محمد عبد الله – مجلة الإكليل- العددان الثاني والثالث، السنة الثانية- 1983م).


أبواب السور

توجد في سور صنعاء عدة أبواب حسبها الهمداني في "الإكليل" تسعة. ولكن ابن المجاور يعدها سبعة هي: باب غمدان، وباب دمشق، وباب السبحة، وباب خندق الأعلى، وباب خندق الأسفل، وباب النصر، وباب شرعة.


وفي وصف حديث يقول القاضي محمد الحولي أنهم عرفوا بصنعاء أربعة أبواب هي: باب اليمن، وباب شعوب، وباب السبح، وباب القصر، المسمى أيضا باب ستران.


وعرف سكان صنعاء أبوابا أخرى بالسور هي: (خزيمة) و(الشقاريف) و(البلقة) و(الروم) و (القاع)، ولكن الحولي يقول إن هذه الأبواب محدثة ولعلها تعود إلى القرن الثاني عشر أو قبله. ويضيف بعض من عاصروا صنعاء عندما كانت محاطة بالسور تماماً إلى الأبواب المذكورة (باب شرارة) و(باب السبحة) الذي هدم سنة 1966 ميلادية.


باب اليمن هو الباب الرئيسي من هذه الأبواب وهو الآن أجملها وأتقنها صنعة. ويقف كواحدة من التحف المعمارية اليمنية. ويشكل المدخل الرئيسي لسوق صنعاء الذي يعتبر من أقدم الأسواق في العالم، ويتجسد في الحاضر كقطعة حية وفريدة من الماضي. وحتى مطلع الستينات من القرن العشرين كانت جميع هذه الأبواب تغلق عند مغيب الشمس مساء كل يوم فلا يسمح بعد ذلك بالدخول إلى المدينة أو الخروج منها.


وصف السور


سور صنعاء الآن جميل ومدهش .. انه حائط عالٍ يمتد متلويا حول مدينة صنعاء القديمة.. ينتفخ بعد كل مسافة ليشكل قلعة أو حصن دائري. وخلفه تشهق مباني صنعاء القديمة المزخرفة بالجس البيض ونوافذها الملونة.


بٌنى سور صنعاء من الطين أو اللبِن الذي تمت معالجته بطرق تقليدية معروفة في اليمن تجعله مقاوماُ لمياه الأمطار وتحفظه قائماً لمئات السنين. ولكن هذا السور بدأ في التهدم بعد أن فقد قيمته الوظيفية بانتهاء العهد الإمامي في 1962م، وترك نظام علق الأبواب واتساع العاصمة اليمنية لتصبح صنعاء التي كانت محاطة بالسور، جزيرة صغيرة وسط الامتدادات العمرانية الواسعة التي أحاطت بها من كل جانب، وليلحق الإهمالٌ بالسور أضرارا كبيرة جعلت المتبقي منه أجزاء صغيرة متفرقة، قبل أن تتدخل منظمة اليونسكو في السنوات الأخيرة لإعادة بناء السور.


إن الوصف الوارد في المصادر التاريخية وفي حكايات من عاصروا وشاهدوا السور وهو مكتملا تشبه الأساطير في سحرها وغرابتها..إذ يقول رحالة ايطالي، زار صنعاء في القرن التاسع الهجري: إن أعلى السور كانت تسير عليه ثمانية خيول مجتمعه. وتسجل الطبيبة الفرنسية كلودي فايان، التي عملت باليمن في خمسينات هذه القرن: "إن أسوار المدينة كانت ترتفع إلى عشرة أمتار وتعلوها طريق دائرية. أسوار من الطين كثيفة وعالية تزينها أبراج تحيط المدينة من كل جانب، أبواب تقفل في الليل. والباب الرئيسي هو باب اليمن والذي يجب أن يدخل منه الأجانب (...) فتلك قاعدة متبعة بدقة تفسرها خرافة قديمة.. فقد كان في عقد الباب طلسم، أو حجاب للحماية، فإذا اجتازه العدو أو ثعبان خر لتوه صعقا".


ويصف الدكتور أحمد فخري في كتابه (اليمن ماضيها وحاضرها)، الذي صدر في 1957م، هذا السور فيقول أن ارتفاعه لا يقل في أية نقطة عن ثمانية أمتار. وسمكه يختلف باختلاف الأحياء، فتارة لا يزيد عن مترين وتارة لا يقل عن أربعة أمتار. ويوجد في كل خمسين مترا تقريبا جزء منه مستدير بارز إلى الخارج يسمونه النوبة. ومجموع هذه الحصون الصغيرة 128 حصنا.


ويتحدث الباحث اليمني علي حمود الفقيه عن وصف السور ووظيفته الدفاعية فيقول: إن "بالسور أبعاد متناسقة، بروج (كركونات) خاصة، بالجنود الموكول إليهم حراسة البلد. وهذه البروج قائمة على مسافات متساوية من الأبواب، وفيها رمايات كرمايات المنجنيق و أماكن خاصة للمراقبين يقف فيها الحراس ليل نهار. ولهم في الليل نظام خاص يتأكدون بواسطته من تيقظهم وانتباههم بواسطة الصياح بعضهم على بعض, وترديد بعض العبارات المعروفة عندهم. ويبتدئ بالصياح عادة الحارس القريب من السراي (قصر الحاكم) فينادي بعبارته المعروفة فيرددها في الحال حارس المخفر القائم إلى جانبه، وهكذا دواليك إلى أن يردد جميع الحراس بالمخافر هذه العبارة ويصل الدور إلى حارس السراي فينادي بعبارة أخرى فيرددها الجميع. وأحيانا وزيادة في الحرص وفي ظروف خاصة يستعملون الأبواق في تبليغ الأوامر العسكرية وفي إبلاغ بعضهم إلى بعض وقت الصلاة أو الساعة، إلى غير ذلك من الأمور الهامة" (مجلة الإكليل العددان الثاني والثالث السنة الثانية- 1983م).


وغير السور الذي يحيط بمدينة صنعاء كانت هناك أسوار داخلها تقسمها إلى ثلاثة أقسام رئيسية هي القسم الشرقي، والقسم الأوسط، الذي يسمى بير العزب، والقسم الذي كان يضم مدينة يهود اليمن التي يفصل بينها وبين بير العزب سور ترابي يتواصل مع السور العام للمدينة الذي كان يمتد حتى آخر عهده بطول خمسة أميال تحيط بالأحياء الثلاثة.


تجديد السور

أدرجت المنظمة الدولية للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو) مدينة صنعاء في 1980م ضمن التراث العالمي. وقررت حماية الآثار والمواقع التي بها وصونها وترميمها وإحيائها. ونظمت السلطات اليمنية بعد ذلك حملة وطنية ودولية لتحسين مدينة صنعاء القديمة وتشكيل لجنة للحفاظ عليها وتحسينها. وبدأت مع (اليونسكو) في صيانة وترميم المدينة . وكان لسور صنعاء، كواحد من أبرز معالم المدينة القديمة، نصيبا وافراً من الاهتمام تم ضمنه تجديد الأجزاء المتبقية من السور من خلال بناء سور جديد من الطين بأساس من الحجر ملاصق للسور القديم. والسوران القديم والجديد يمثلان الآن كواحد من أهم المعالم السياحية التي تستثير الزائرين إلى اليمن وتحظى بإعجابهم.



وهنا بعض المناظر بصنعاء
الحضارة
المرفقات
لا تتوفر على صلاحيات كافية لتحميل هذه المرفقات.
لا تتوفر على صلاحيات كافية لتحميل هذه المرفقات.
لا تتوفر على صلاحيات كافية لتحميل هذه المرفقات.
لا تتوفر على صلاحيات كافية لتحميل هذه المرفقات.
لا تتوفر على صلاحيات كافية لتحميل هذه المرفقات.
لا تتوفر على صلاحيات كافية لتحميل هذه المرفقات.
لا تتوفر على صلاحيات كافية لتحميل هذه المرفقات.
لا تتوفر على صلاحيات كافية لتحميل هذه المرفقات.
لا تتوفر على صلاحيات كافية لتحميل هذه المرفقات.
لا تتوفر على صلاحيات كافية لتحميل هذه المرفقات.
























توقيع دموع الورد


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
غربة معلم

avatar


معلومات إضافية
التسجيل : 29/09/2010
العضوية : 1
الجنس : ذكر
التواجد : New york
المشاركات : 4214
تقييم المستوى : 15
اوسمتي :

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُساهمةموضوع: رد: صنعاء اليمن صنعاء الحضارة   28.10.11 9:20






دار الحجر

هذا المبنى الرائع يقع في وادي ظهر في صنعاء



وهو مبني على جبل وهو من اهم المعالم الاثرية واقدمها ويجلب الالف من السياح


** يعود تاريخ بناء القصر

إلى أواخر القرن الثامن عشر الميلادي حين أمر ملك اليمن الإمام المنصور علي بن العباس

وزيره على بن صالح العماري ( 1736- 1798 )

والذي اشتهر بالهندسة المعمارية والفلك،

والشعر والأدب - 

أمره ببناء قصر في وادي ظهر ليكون قصرا صيفيا له. 

ويروي المؤرخون انه بني على أنقاض قصر سبأ قديم كان يعرف بحصن ذي سيدان الذي بناه الحميريون عام 3000 ق. م، 

ودمر الحصن على يد الأتراك قبل أربعمائة عام، 

واعيد ترميمه في بداية القرن العشرين على يد الإمام يحيي حميد الدين 

بعد أن توارثه عدد من الملوك اليمنيين.

ويعد حالياً معلماً سياحياً يقصده الآلاف من أنحاء العالم..

كان البناء على طريقته الأولية لسنوات،

حتى قام الإمام يحيى بن حميد الدين بإضافة الطابق الأعلى (المفرج)

تتفاوت الروايات المرتبطة ببداية التأسيس والبنيان لدار الحجر 

وتشير بعض الحكايات أن الدار كان قد تعرض للهدم عشرات المرات

إلا أنه كان يتم إعادة بنائه مرة أخرى.

يقال أن الأتراك في الغزو الأول اليمن فضلوا أن يسكنوا في هذا الدار لفنه المعماري 

المتفرد به عن غيره والوادي الذي يشكل مع بقية المواقع والمناظر المحاطة به 

كحديقة وبستان لسكان وزوار هذا القصر التاريخي نتيجة لما تمتاز به هذه الأماكن الجميلة 

من الخضرة المستديمة بحيث أشتهر الوادي بزراعة العنب والفرسك والسفرجل 

بالإضافة إلى أشجار الدوم العملاقة والتي بدأت تتلاشى نتيجة التوسع في زراعة القات .

كذلك يقال أن البلاد في فترة حكم الأتراك شهدت 

أمطار غزيرة أدت إلى تهدم الدار ولم يبق له أي أثر،

بعد ذلك أتى إلى المنطقة الإمام عبد الله المنصور الذي أعاد بناء 

الثلاثة الأدوار بحجر حبش اسود وهو الموجود حالياً،

ومن ثم سكن فيه وبعد موت الإمام عبد الله المنصور الإمام الناصر

ويقال أنه في عهده قامت بعض الحروب والخلافات بينه وبين أهل همدان والذين قاموا بقتله

وهو نائم على فراشه وأخذوه ودفنوه هو والحراسة التي كانت معه

في منطقة تقع جنوب وادي ظهر ويقول أبناء المنطقة أن قبره موجود إلى الآن

ومعروف لدى الجميع بعد موت الإمام الناصر كان الأئمة يتخوفون

من سكن هذا الدار حتى أن الإمام يحي بنى بعض القصور الأخرى في الوادي

ولكن سرعان ما غير رأيه بعد فترة وقام بترميم دار الحجر وبناء بعض الأدوار

الإضافية من مادة الياجور وقام بإضافة بعض المرافق الأخرى 

مثل المفرج الذي كان يستقبل فيه الناس.

كما قام الإمام ببناء جامع مجاور للدار وكتب على بابه "بناه لله المتوكل على الله" 

وهو موجود إلى الآن.


الطراز المعماري





** يتكون القصر من سبعة ادوار 

متناسقة بتصميمها مع التكوين الطبيعي للصخرة (أساس البنيان) 

وعند بوابته توجد شجرة (الطالوقة) المعمرة التي يقدر عمرها ب 700 عام.

والدخول إلى الدار عبر ممر واسع مرصوف بأحجار ضخمة توصل إلى استراحة،

ويقع المفرج على الجهة الشمالية ويطل على حوض

مائي دائري مبني من حجر الحبش الأسود. 




 





























توقيع غربة معلم


أهلاً وسهلاً  بكم في  منتديات العروبة مهجتي
لطلبات الإشراف على موقعنا يجب
الأطلاع على شروط الاشراف






عدل سابقا من قبل غربة معلم في 30.01.15 18:18 عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور الايمان



معلومات إضافية
التسجيل : 04/06/2011
العضوية : 15
الجنس : انثى
المشاركات : 1459
تقييم المستوى : 12

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُساهمةموضوع: رد: صنعاء اليمن صنعاء الحضارة   29.10.11 0:52

(* الحصن القديم أو قصر سيئون *)




** الحصن القديم أو قصر سيئون أو قصر الكثيري ،

كما هو معروف اليوم، 

هو قصر الحكم لسلاطين الدولة الكثيرية التي حكمت وادي حضرموت لفترة خلت من التاريخ.

اتخذه السلطان بدر أبو طويرق ( من سلاطين آل كثير ) مقرا لإقامته في العام 922 هجري

بعد أن جدد عمارته وبنى بجانبه مسجدًا، ومن حينها أصبحت مدينة سيئون عاصمة للدولة الكثيرية 

وعاصمة للوادي ككل. وفي العام 1274 هجري قام السلطان غالب بن محسن الكثيري 

بتجديد بناء القصر ثم أكمله ابنه المنصور بن غالب الكثيري ثم قام علي بن منصور الكثيري 

بإتمام العمارة بشكل الذي نراه اليوم وكان الانتهاء من ذلك في العام 1355 هجري.


** يتربع القصر :

على تله في قلب السوق العام بمدينة سيئون وهو بذلك يتوسط المدينة ككل.

ويعتبر قصر السلطان الكثيري من أبرز المعالم التاريخية في الوادي 

حيث يتميز بجماله وتناسقه وكبره و يضم بداخله 45 غرفه 

و الكثير من الملحقات والمخازن. 

وقد بني القصر من الطين حيث تزدهر في وادي حضرموت العمارة الطينية 

إلى اليوم وذلك لملاءمتها جو الوادي الذي يتميز بالحرارة والجفاف.

يضم القصر اليوم متحفضا يحتوي على كثير من المصنوعات الحرفية 

وكثير من الأدوات التي كانت تستخدم في تلك المرحلة،

ويرتاد المتحف العديد من الزوار طوال أيام العام. 

اختارت الحكومة اليمنية صورة القصر لتكون على واجهة العملة الجديدة فئة ألف ريال

باعتباره من أهم المعالم التاريخية اليمنية 

ويعتبر أهم تحفة معمارية في جنوب شبة الجزيرة العربية ومفخرة للمعمار العربي التاريخي.


** ودي بعض الصور للقصر













المرفقات
لا تتوفر على صلاحيات كافية لتحميل هذه المرفقات.








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
غربة معلم

avatar


معلومات إضافية
التسجيل : 29/09/2010
العضوية : 1
الجنس : ذكر
التواجد : New york
المشاركات : 4214
تقييم المستوى : 15
اوسمتي :

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُساهمةموضوع: رد: صنعاء اليمن صنعاء الحضارة   30.01.15 18:49

" قواعد للتعرف على اللهجة الصنعانية "


** اللهجه الصنعانيه 




** من أساسيات الصوت في اللهجة الصنعانية








- الجيم المعطشة مثال ( جبل) 








- الدال وتنطق قريبه للطاء ( صعدة وتنطق صعطه)






- القاف وتنطق بالجيم الغير معطشة ( قليل وتنطق جليل) 






- استعمال الشين بدل سين سوف ( شافعل – شاكل )






اما المفردات فقسمتها الى: 






** الاسماء و الادوات والافعال والصفات وهي كما يلي






** الاسماء:






الفصحى ............اللهجة الصنعانية








الطماطم .... طماطيس




خروف .... طلّي




ثعلب .... ثعل 




ضفدعة .... عجعجه 




الجبل.... الحيد




الأقفال (جمع قفل).... الصناج




وقت الليل.... العشي




الفحم..... السود




المفتاح.... الداير








** تعريفات:








المدرة .... وهو الاناء الفخاري الذي يعمل به السلته والفحسه






الغب .... بمعنى العمق ويطلق للاصل






القضاض .... خلطة تتكون من الحصى والنورة والماء وتستخدم للطلاء قديما 






الزلط .... بمعنى فلوس او المال






** اللهجة الصنعانية ... ويقابلها الفصحى:








المنقل .... الاسكافي








الجُـبا .... السقف






البقعة .... المكان






الادات .... الثياب






القنوع .... ويطلق على الخبز






تـُتنْ .... (التبغ)






شركة .... لحم






مطراق .... الحارة






الجربة .... قطعة الارض






الصومعة .... المئذنة






الجولبة ..... اليمامة






المفلق .... الحطاب






وشك .... الوجه






التجواب .... سور السقف






المطبخ .... ديمه






الجونيه .... الشوالة 






دِمه.... قطة






قريح .... طماش – العاب نارية






جعالة .... الحلويات بانواعها للاطفال






زوم .... العصيد مع الحقين ( اللبن الرائب)






ترتر .... زيت سمسم – جلجل






القاع .... الارض






شرق .... متأخر














** الادوات :










ماشي....... لا (للنفي)






جوّا – قوّا .... للترجي 






معْ .... لا (للنفي)






يعوه .... (كلمة للإستغراب )






ريع .... انتظر






شوعه .... قبيح






ذلحينه ... الان






نلوي .... نلف






صلّيا .... جهتي






ماقد به .... مالذي حصل






تيه .... هذا 






مشو ذيه .... ليس هذا 






هانا .... هنا






ضاك- ذيك .... ذاك






ياجناه .... كلمة تقال عند الانزعاج






عاد به .... عاد باقي






هنيه .... هنا (للقريب)






برطمه .... تكشيرة الوجه






سعليك .... (لا تقلق) وتقال للتهدئه والتطمين 






اسكه .... ممكن














** الافعال:






يبذل..... يرمي






يدّي.... يعطي






اوبه .... تنبه






يسكي .... يقدر او يستطيع






اهتفج .... سقط






اقطبو .... اسرعوا






تقعم .... تثائب






نبع .... قفز






زقم ... مسك






يدسع .... يطأ بقدمه






قنبر ..... اجلس






يفتهن .... يرتاح






يبحشم ..... يخزن






يدكي ...... يتوكأ






اضوي ..... روح






اسبك ..... نظم






يتراشي .... يراضي






سنـّـب ..... وقف






اهجف ...... ارجم






احزقه ..... اربطه بقوة






احجروا .... زغرطوا






تخطى .... تمشي






تمسي ..... تنام 






ادربت ..... سقطت










** الصفات :






اللبج .... الضرب






القما .... القلق






حوميش ..... حظي 






طعيم ..... طعم حلو






اللغماجه ..... البقية






شانني .... الريح القليلة ( التيار القادم من فوهة صغيرة)






غدر ...... مظلم






مهنفل ..... غير مرتب






خيرات ..... كثير






حالي..... جميل






مطنن ..... سرحان






غُنج...... دلع 






مطيط..... مخلوط من الدقيق والحليب






التبرصاص ..... المظاهر






قحصة .... عضة 






الشارعة ...... الخادمة او التي تخدم العروسة في ايام عرسها






عسب العيد ..... هدية اوفلوس العيد






مدلوز ...... بمعنى قريب من مجنون 






بتزوط ..... قمه الخوف






اصوع ..... بليد
























توقيع غربة معلم


أهلاً وسهلاً  بكم في  منتديات العروبة مهجتي
لطلبات الإشراف على موقعنا يجب
الأطلاع على شروط الاشراف




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

صنعاء اليمن صنعاء الحضارة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي  

« أستعرض الموضوع السابق | أستعراض الموضوع التالي »


مواقع النشر (المفضلة)


خدمات الموضوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
صنعاء اليمن صنعاء الحضارة , صنعاء اليمن صنعاء الحضارة , صنعاء اليمن صنعاء الحضارة ,صنعاء اليمن صنعاء الحضارة ,صنعاء اليمن صنعاء الحضارة , صنعاء اليمن صنعاء الحضارة
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ صنعاء اليمن صنعاء الحضارة ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا
صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

-






























منتديات العروبة مهجتي

Powered by phpBB® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
إدارة المنتدى غير مسئولة عن جميع تعارف او ما يعرض أو يكتب في الأقسام فهو يمثل وجهة نظر كاتبها